الذهبي

152

سير أعلام النبلاء

ولا ثوب الحياة بثوب عز * فيطوى عن أخي الخنع اليراع سبيل الموت غاية كل حي * وداعيه لأهل الأرض داعي ومن لم يعتبط يهرم ويسأم * وتسلمه المنون إلى انقطاع وما للمرء خير في حياة * إذا ما عد من سقط المتاع ( 1 ) واسم الفجاءة جعونة بن مازن . بقي قطري يحارب نيف عشرة سنة ، ويسلم عليه بالخلافة ، استوفى المبرد ( 2 ) في " كامله " أخباره إلى أن سار لحربه سفيان بن الأبرد الكلبي ، فانتصر عليه وقتله . وقيل : عثر به الفرس ، فانكسرت فخذه بطبرستان ، فظفروا به ، وحمل رأسه سنة تسع وسبعين إلى الحجاج . وكان خطيبا بليغا ، كبير المحل من أفراد زمانه . 54 - الحارث الأعور ( * 1 ) ( 4 ) هو العلامة الإمام أبو زهير ، الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي صاحب علي وابن مسعود ، كان فقيها كثير العلم على لين في حديثه . حدث عنه الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم .

--> ( 1 ) الأبيات في ديوان الحماسة بشرح التبريزي 1 / 96 وروايته : " ولا ثوب البقاء بثوب عز " و " ومن لم يعتبط يسأم ويهرم " وأمالي المرتضى 1 / 336 وروايته : " أقول لها إذا جشأت حياء " " ما طول الحياة بثوب مجد " و " سبيل الموت منهج كل حي " و " تفض به المنون إلى انقطاع " ووفيات الأعيان 4 / 94 وروايته : " . . لا تراعي " . ( 2 ) انظر مصادر الترجمة . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 6 / 168 ، طبقات خليفة ت 1070 و 1075 ، تاريخ البخاري 2 / 273 ، المعارف 624 ، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول 78 ، طبقات الشيرازي 80 ، تهذيب الكمال ص 216 ، تاريخ الاسلام 3 / 4 ، العبر 1 / 73 ، ميزان الاعتدال 1 / 435 تذهيب التهذيب 1 / 114 آ ، غاية النهاية ت 922 ، تهذيب التهذيب 2 / 145 ، النجوم الزاهرة 1 / 185 ، خلاصة تذهيب التهذيب 18 ، شذرات الذهب 1 / 73 .